الذكريات الجميلة

الذكريات الجميلة لايبقى منها الا الصوروالمقاطع ، وياتي  مايزيل فرحتها ويبدلها بالدموع والحسرات 
على ايام مضت ولن تعود ..
وعلى أناس سكنوا أقصى الفؤاد وخذلوه ..
وعلى لحظات كنا نعتقدها قمة الأماني ..
فإذا هي أبواب ومنافذ جديده للآلام ..
فحتى وإن عادو...
حتى إن سامحناهم...
وغفرنا لهم ...
إلا إن آلمهم باقي في نفوسنا لايزول ..
لا لكرهنا لهم بل لعظم مكانتهم  في قلوبنا ..
لذلك لن تستطيع نسيان او محو أثر مافعلوه ..

حيره

تنتابني الحيره ، وتلفني الافكار ، ، لست بشكاكة  ولامرتابه ولكنها ظواهر وعلامات تبدو لي من بعيد تحذرني وتثير تفكيري..
لا اعرف هل اصدقها أم اتجاهلها ؟ ابحث عما وراءها أم أعيش متكلة على رب العالمين ؟
انا اصلاً قد فوضت أمري لله ، لكن يقتلني الألم  ويعود يخرب علي حياتي ..
لا اعرف كيف أحيا ...

اريد ان اتبلد

لم يعد يهمني مايحدث 
المهم انني اريد ان اتخلص من ذاك الشعور الذي يراودني كلما حدث
اريد ان يكف دمعي ، ويتوقف احساسي بالفقد
اريد ان ينتهي شعوري بالضياع ، وان تتوقف وحدتي وألمي 

قصيدة رائعة للشاعر/محمد جار الله السهلي



تدور الارض وتدور السوالـف والسنيـن تـدور 

وانا لو أعرف اللي راح ماني بـعـرف الباقـي 

يقولون القصيد شعور .. والشاعر بـدون شعـور 

واقـول الله يعاقبنـي اذا ماهـو مـن اعماقـي 

أنا لو أكذب بشعري وقف نبض ويبـس حنجـور 

وقادر أخسـر الدنيـا .. عاجـز أخسـر أخلاقـي 

ولاجل عنق المها والصوت الأدفى والعيون الحور 

وقف عمري ولا أدري ويش أنا من وقفته لاقـي 

قسـم بالله ماقبلـك غيـاب ولا بعـدك حظـور 

لكـن ودي بفرقـاك لـو مــاودك فـراقـي 

تعاتبنا بما فيـه الكفايـه مـن ثمـان شهـور 

وسالت دمعتين وطاح قلـب وماتـت اشواقـي 

تعدتـك المشاريـه وجفـاك اللـوم والمستـور 

اذا ما يكشفه صوتـي كشفـه الحبـر بأوراقـي

تعبت أضحك على نفسي وأبرر لك وأعيش الدور 

وتعبت أجامل ظروفك وأصـدق كذبـك الراقـي 

يكفيني أغيب وخافقـي ماجـاك منـه قصـور 

ويكفيـك أتذكـر كـل ليلـة لهفـة اعنـاقـي

تذكر يـوم أخليـك اتباههـا كبريـاء وغـرور 

يوم اني أتحـدى بـك وأخيـب هقـوة الهاقـي 

وتذكر يوم أعذرك وانـت لاصـادق ولا معـذور 

أدور لـك عـذر وأصدقـه وأكـذب أحـداقـي 

وتذكر يوم جيت من الحزن متضايـق ومكسـور 

فرشت لك الضلوع وقلت لـك ياسيـد عشاقـي 

خذ ضلوعي وابن فيها يسار الصدر بيت وسـور 

ترى مافيه قبلك من سكـن صـدري وخفاقـي

وبعد هذا رحلـت ولا بقـى الا بيتـك المهجـور 

ولا ياكبرها اليا من رحلت ومنزلـك باقـي ..!

مساحه

مساحات فارغه تملأ نفوسنا ..نبحث عن من  يملأها حياة فيملأها يأس وموت 

خذلان

تعرضت للخذلان وكفى لامزيد 

صباحات مظلمه

مازالت الحيره تحطيني ، لا اعرف له طريق ولامقصد ، فلسانه غير حاله ، يبتعد عني بقدر مايستطيع  واذا طالبته بتحديد موقفه اقترب ، لا اعرف هل يهدئ من روعي ام يشفق علي؟ 
من جهتي لا اقبل الشفقه ، واما الخوف والجزع من ان يفارقني فهو موجود ولكني اتوقع انني استطيع تحمله بعد حين ، اعرف اني سأعاني واتعذب وربما امرض ، وربما انسحب من الحياة . 
مايخيفني تلك المشاعر بالوحدة والألم  ، اخافها اكثر من خوفي للموت ، اخاف الحياة وحيدة بعد ان جربت الرفقه ، بعد ان عشت الحياة اخاف ان افقدها وانا حية.
اشعر اني نسيت التحمل والصبر ، اصبحت اكثر جزعاً وخوفاً من قبل ، بالأمس كان لي حياة اعيشها واتسلح بها واهرب عن مايضايقني ، كان لي هدف اسعى وراءه .. الآن تخليت عن كل شئ من اجله ، حتى اسلحتي ادخلتها في اغمادها ، ظناً مني ان الحرب انتهت.. حربي مع الحياة

انانية عشق

حب جارف ومشاعر متبادله بيننا ولن تنتهي مهما حدث لاشك بذلك ، عشق بيني وبينك لن ينتهي ، أينا يحب الآخر أكثر لن نستطيع تحديدذلك  حتى لو كان باعتقادك انك اكثر ، او باعتقادي اني اكثر ، فكل منا يعشق الآخر بطريقته .
سأحدثك عن عشقي لك .. نعم انه عشق لوجودك في حياتي تملأ نسمات الهواء الذي اتنفسه  ، ويضخ الدماء إلى شراييني ، انه حب من نوع آخر لم اعهده أو اعرفه ، يستحثني على امتلاك كل ذره من كيانك وتفكيرك وحبك واهتمامك ،قد تقول هذه انانية فأقول نعم في حبك وعشقك انا انانية ، اتعرف لماذا ؟؟
لأنك زرعت في ذلك الحب بهذه الطريقه ، استحوذت على كياني فملكت كل ذرة في  ،، والان اريده ان يستمر بهذه الطريقه فقد اعجبني ان يمتلك كل منا الآخر . 
احببتك وعشقتك  بطريقتك فلا تحاول التملص والهروب مما ربيتني  عليه  وأحببني بطريقتي 

هانحن نعود

تستحثني الاحداث للعوده والكتابه لا لوجود ماهو مهم  حتى يوثق وانما لتكرر المعتاد  ،، 
المعتاد هو لحظات الوحده والالم التي طالما اشتكيت منها ، والتي ظننت انها ولت بلاعوده حينما اقترنت برفيق العمر ،، لكن انها محال ان تترك من رافقته دهراً واعتمرت بداخله كهوفاً وممرات خاويه  لايتردد في جنباتها الاصفير الالم .
اكره هذا الشعور ، واكره لحظات الانتظار ، واكره الكذب وتخييب  التوقعات ، اكره ان اجلس بلاحيلة لااستطيع تغيير الواقع الذي يحيط بي لا لضعف وانما خوفاً على ذلك الارتباط وماقد يصيبه من تصدعات .

ياصاحبي

إِنَّ جيت ياصاحبي مير اللهُ يُحْيِيكَ.
 وَإِنْ رُحْتَ داعيلك يَا قَلْبِي بالسلامه. 
وَإِنْ غَبَنَتْنِي بِجُوَرِكَ وَاللهِ ماقدر أُخَلِّيكَ. 
وَإِنْ زِدْتُنِي طَيِّب كُنْتُ أَطْيَبَ بلاملامه.
 ظَلَمَتْنِي بحكيك خَلَّ حكيي يشوييك.     
وَهَجَرْتُنِي بِالبُعْدِ وَفِي نَفْسَيْ عَلَّامَةٌ. 
أُحِبُّكَ وَاللهِ وَالنَاسُ شُهُودٌ أَنَّي أَبِيكَ. 
وَإِنْ كَانَ يُرَضِّيكِ البُعْدُ فَخَلَّكَ مَكَانُهُ.

وعود نثرتها الرياح

عاهدني على تمزيق دفتري
وطمر الامي واحزاني واوجاعي
عاهدني على رسم ابتسامة لشفتي
وعلى وضع علامة النهاية لأيام لم تنتهي
عاهدني على ضمي بحباً وحنان
وعلى بداية عمر جديد لاتشوبه الاحزان
لكنني الآن ابحث عن دفتري لأبثه ألمي
ابحث عن ملاذي لأشكوه حبيبي الذي هجرني
ابحث عن وريقاتي لأمسح بها دموعي
وابحث عن ايام حلمت بعيشها ووعدني بعيشها
وهاهو يسحب وعده لي
ويسقيني كأس بل كؤوس من المٍ



زاااائرة

نسمات الصباح البارده تتسلل إلى المخدع الذي انام فيه .. أو بالأصح الذي لم يأتيني نوم فيه ..
في مدينة من مدن الشمال أحط رحالي زائرة لأهل حبيبي .. لم أنم جيداًربما ربما للمشاعر المتضاربة التي تعتريني وربما لبعدي عن فلذات كبدي وقلقي عليهم ..
لا أعرف ماهو شعوري بالضبط .. كأنني بلهاء أو كمن فتحت فمها ومشت .. لماذا ؟ لا أعرف😦

عبرة على خدي جرت منبعها فؤادي

ان لله وإنا إليه راجعون 
فجعنا هذا الصباح بوفاة والد إحدى الزميلات  وقد كانت قبل أيام تطلب له الدعاء  بالشفاء رحمه الله .. فلله ما أخذ ولله ماأعطى ..
وماكدت أصل البيت حتى أجد أستمارة الكترونية في الواتس من قسم التوعية يطلب منا تعبئتها للمشاركة في حفل تكريم أمهات المشرفات ، فقلت سأعزي هدى أولاً. ثم اعبئ الاستماره  ففعلت  .
وصلت في تعبئة الاستمارة الى سؤال من تريدين أن تكرمين أمك أو جدتك أو أم زوجك أو أخرى على ان تكون كبيرة في السن فتوقفت كثيرا عند الاختيار لا لكثرتهم وحيرتي من اختار أو لأنهم حفظهم الله أموات بل لعدم وجود واحدة منهم قربي أو حولي استطيع ان دعوهاللحفل ، فقلت هناك خيار يقول اخرى فبحثت في مخيلتي ربما أجد عمة أو خاله فلم أجد ، فأخترت لا أحد ..
نعم أخترت لا أحد هذا الخيار اسقطني من علو سماء الى قاع الارض فتلقفتني اوجاع السنين معتصرة صدري بمافيه وأخذت ارددها بيني وبين نفسي لا أحد لي في هذه الدنيا ولامعين لي الا 
الله ..
فلا بررت  والدي ولا استمتعت بقربهم والاحسان لهم فقد فارقتهم صغيرة منذ زواجي والتهمتني دنياي وصراعي معها عنهم ، وياليتني فزت بصراعي معها فقد صرعتني بجدارة ، فقدت فيها صحتي وفلذات كبدي يكابدون معي ،ولا وفقت بزواجي في المرة الاولى وفي الثانية مازلت في سجال وشد وجذب ..
كلمة( لا احد )   ايقظت بداخلي مشاعرٍ كنت اخبئها واحاول تناسيها .. مشاعر الغربة والوحدة التي فرضت علي منذ صغري ... مشاعر طالماسحقتني في سنوات غربتي ..
فجأة وأنا اصلي انهرت من هذه الكلمه فقد افزعتني وتخيلت أن يأتيني يوماً خبر وفاة والدي وأنا بعيده ، وتخيلت يوم مماتي حيث سأموت غريبة ووحيده كما عشت . 
"الحمدلله حمداً كثيرا فنعمه علي اكثر مما استطيع  ان احصيها " لكنها عبرة في الخاطر راودته وخرجت كلمات أحببت ان اسطرها في مفكرتي لعلها تكون شاهداً لي في ذاكرتكم فلا أكون بعد اليوم وحيده.

بقايا الأيام

ارفع صوتي وحدة كلماتي ، اتشاجر واتواقح واتعمد اقسى الكلمات ،، اجرح من يجرحني او يحاول المساس بعواطفي ،، انتصر لنفسي حتى لو كنت مخطئه  ،،، لكني بداخلي هشةً رقيقة كما السراب ،، فقط هي السنين والاحداث من جعلتني شرسة عنيده. متوثبة لأقل فعل لأرده مضاعف ودون أن أعي انني. اخسر من أحبهم ،، 
لكن هذه أنا مخلفات من الألم والمعاناة التي تلوح لي ذكراها كلما حدث شئ،،

خيبة أمل بالدنيا ومن فيها

مخطئ من يعتقد انه يوجد راحة على وجه الارض ، الراحة فقط تحت التراب.
ومن ختم رأسه من صغره بالشقاء والالم والحزن عاش مع ذلك الختم للممات فمن شب على شئ شاب عليه .

ذكريات

تستفزنا ذكرياتنا فنرغب بالحديث عنها ونجد من يحاول تفسيرها حسب هواه لمجرد ان فهمه للاحداث والمسببات لاياتي على هواه 
فينسى اننا من عشناها وعانينا فيها ولا احد يفهم ماحدث او لماذا ؟؟ 
نعم نحن من عاش تلك الايام ونحن من تعذب ونحن من عانى ونحن من كتم الاه والاحساس  بالالم حتى نسعد فلذات اكبادنا ونحاول ان يعيشوا حياة طبيعيه 
نعم نحن من ضحينا باعمارنا وصحتنا ولن يفهم احد هذه التضحيه او معناها سوانا فلا يلومنا احد عليها لانكم لن تفهموها
ومن قال 
ذكريات قديمه وماتت اقول له
ذكريات مازالت محفوره بأعماقنا وسببت لنا جروح لاتندمل مهما طال الزمن وكلما حاولنا نسيانها لاح لنا مايكشف عنها ويدميها من جديد 

احساس بالموت

الحياة قصيرة ولاتستحق ان نعيشها بكدر وعتب وملام وغضب 
ولو عرف الناس كم بقي في عمر احبائهم لما وجدو للنكد طريقاً بينهم 
هذه انا اشعر ان حياتي قصيره وقصيره جداً  
وفي يوماً ما سيبحثون عني حولهم ولن يجدوني حينها لن ينفع الندم والدموع ولن اكون بينهم حتى يشعروني بالراحة التي كنت اتمناها 

الهجرة شرقاً

لست انا من يسافر ويترك عشه، لست أنا يلتمس الأعذار حتى أهاجر مع أول سرب يمر في الأجواء ،،
أحياناً انتقد نفسي لتعلقي الزائد بذلك الطائر وأحاول  أن اتركه يعيش حريته يطير كما يريد ويحط كما يريد ،، لكنني لا أستطيع فأنا أشعر بأن روحي معلقة بجناحية ،، يخفق قلبي بخفقانها ،،يحلق ويهوي معه كلما ارتفع او هبط ،،

أسئله

لماذا ؟؟؟
سؤال يدور برأسي كلما نظرت اليك , 
عرفتك حلماً لم أصدق أنه سيتحقق في يوماً ما 
وعندما تحقق حمل معه الاف علامات الاستفهام 
هل تحبني فعلاً ؟ 
 أمامك مئات النساء فلماذا أنا؟؟
هل أنت متيم بي كما يبدو عليك ؟
هل غيرت حياتك كما غيرت أنت حياتي؟
هل سيستمرهذا العشق ؟
إلى اي مدى سيبلغ ؟
متى سيبدأ بالانحدار؟
هل هو حباً حقيقي ؟
ياااااه رأسي يدور بأسئلة أرى أجوبتها أمامي لكني غير مصدقة أن هذه الدنيا ضحكت لي أخيراً , وأنها لن تغدر بي مجدداً وتعبس في وجهي ...

اول غيثي

ترددت وماطلت كثيراً قبل بداية هذه المدونة قد يكون لضيق  الوقت , وقد يكون للحجم المأهول عندي من الكتابات المبعثرة على ورقي وفي نفسي , لكنني اليوم بدأت وساكمله ولو بعد حين ,فانتظروني وتابعوني وشاركوني