هانحن نعود

تستحثني الاحداث للعوده والكتابه لا لوجود ماهو مهم  حتى يوثق وانما لتكرر المعتاد  ،، 
المعتاد هو لحظات الوحده والالم التي طالما اشتكيت منها ، والتي ظننت انها ولت بلاعوده حينما اقترنت برفيق العمر ،، لكن انها محال ان تترك من رافقته دهراً واعتمرت بداخله كهوفاً وممرات خاويه  لايتردد في جنباتها الاصفير الالم .
اكره هذا الشعور ، واكره لحظات الانتظار ، واكره الكذب وتخييب  التوقعات ، اكره ان اجلس بلاحيلة لااستطيع تغيير الواقع الذي يحيط بي لا لضعف وانما خوفاً على ذلك الارتباط وماقد يصيبه من تصدعات .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق