بقايا الأيام

ارفع صوتي وحدة كلماتي ، اتشاجر واتواقح واتعمد اقسى الكلمات ،، اجرح من يجرحني او يحاول المساس بعواطفي ،، انتصر لنفسي حتى لو كنت مخطئه  ،،، لكني بداخلي هشةً رقيقة كما السراب ،، فقط هي السنين والاحداث من جعلتني شرسة عنيده. متوثبة لأقل فعل لأرده مضاعف ودون أن أعي انني. اخسر من أحبهم ،، 
لكن هذه أنا مخلفات من الألم والمعاناة التي تلوح لي ذكراها كلما حدث شئ،،

خيبة أمل بالدنيا ومن فيها

مخطئ من يعتقد انه يوجد راحة على وجه الارض ، الراحة فقط تحت التراب.
ومن ختم رأسه من صغره بالشقاء والالم والحزن عاش مع ذلك الختم للممات فمن شب على شئ شاب عليه .

ذكريات

تستفزنا ذكرياتنا فنرغب بالحديث عنها ونجد من يحاول تفسيرها حسب هواه لمجرد ان فهمه للاحداث والمسببات لاياتي على هواه 
فينسى اننا من عشناها وعانينا فيها ولا احد يفهم ماحدث او لماذا ؟؟ 
نعم نحن من عاش تلك الايام ونحن من تعذب ونحن من عانى ونحن من كتم الاه والاحساس  بالالم حتى نسعد فلذات اكبادنا ونحاول ان يعيشوا حياة طبيعيه 
نعم نحن من ضحينا باعمارنا وصحتنا ولن يفهم احد هذه التضحيه او معناها سوانا فلا يلومنا احد عليها لانكم لن تفهموها
ومن قال 
ذكريات قديمه وماتت اقول له
ذكريات مازالت محفوره بأعماقنا وسببت لنا جروح لاتندمل مهما طال الزمن وكلما حاولنا نسيانها لاح لنا مايكشف عنها ويدميها من جديد 

احساس بالموت

الحياة قصيرة ولاتستحق ان نعيشها بكدر وعتب وملام وغضب 
ولو عرف الناس كم بقي في عمر احبائهم لما وجدو للنكد طريقاً بينهم 
هذه انا اشعر ان حياتي قصيره وقصيره جداً  
وفي يوماً ما سيبحثون عني حولهم ولن يجدوني حينها لن ينفع الندم والدموع ولن اكون بينهم حتى يشعروني بالراحة التي كنت اتمناها 

الهجرة شرقاً

لست انا من يسافر ويترك عشه، لست أنا يلتمس الأعذار حتى أهاجر مع أول سرب يمر في الأجواء ،،
أحياناً انتقد نفسي لتعلقي الزائد بذلك الطائر وأحاول  أن اتركه يعيش حريته يطير كما يريد ويحط كما يريد ،، لكنني لا أستطيع فأنا أشعر بأن روحي معلقة بجناحية ،، يخفق قلبي بخفقانها ،،يحلق ويهوي معه كلما ارتفع او هبط ،،

أسئله

لماذا ؟؟؟
سؤال يدور برأسي كلما نظرت اليك , 
عرفتك حلماً لم أصدق أنه سيتحقق في يوماً ما 
وعندما تحقق حمل معه الاف علامات الاستفهام 
هل تحبني فعلاً ؟ 
 أمامك مئات النساء فلماذا أنا؟؟
هل أنت متيم بي كما يبدو عليك ؟
هل غيرت حياتك كما غيرت أنت حياتي؟
هل سيستمرهذا العشق ؟
إلى اي مدى سيبلغ ؟
متى سيبدأ بالانحدار؟
هل هو حباً حقيقي ؟
ياااااه رأسي يدور بأسئلة أرى أجوبتها أمامي لكني غير مصدقة أن هذه الدنيا ضحكت لي أخيراً , وأنها لن تغدر بي مجدداً وتعبس في وجهي ...