صباحات مظلمه

مازالت الحيره تحطيني ، لا اعرف له طريق ولامقصد ، فلسانه غير حاله ، يبتعد عني بقدر مايستطيع  واذا طالبته بتحديد موقفه اقترب ، لا اعرف هل يهدئ من روعي ام يشفق علي؟ 
من جهتي لا اقبل الشفقه ، واما الخوف والجزع من ان يفارقني فهو موجود ولكني اتوقع انني استطيع تحمله بعد حين ، اعرف اني سأعاني واتعذب وربما امرض ، وربما انسحب من الحياة . 
مايخيفني تلك المشاعر بالوحدة والألم  ، اخافها اكثر من خوفي للموت ، اخاف الحياة وحيدة بعد ان جربت الرفقه ، بعد ان عشت الحياة اخاف ان افقدها وانا حية.
اشعر اني نسيت التحمل والصبر ، اصبحت اكثر جزعاً وخوفاً من قبل ، بالأمس كان لي حياة اعيشها واتسلح بها واهرب عن مايضايقني ، كان لي هدف اسعى وراءه .. الآن تخليت عن كل شئ من اجله ، حتى اسلحتي ادخلتها في اغمادها ، ظناً مني ان الحرب انتهت.. حربي مع الحياة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق