زاااائرة

نسمات الصباح البارده تتسلل إلى المخدع الذي انام فيه .. أو بالأصح الذي لم يأتيني نوم فيه ..
في مدينة من مدن الشمال أحط رحالي زائرة لأهل حبيبي .. لم أنم جيداًربما ربما للمشاعر المتضاربة التي تعتريني وربما لبعدي عن فلذات كبدي وقلقي عليهم ..
لا أعرف ماهو شعوري بالضبط .. كأنني بلهاء أو كمن فتحت فمها ومشت .. لماذا ؟ لا أعرف😦

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق